السبت، 28 سبتمبر، 2013

التعليم تعد كشف حساب لإنجازاتها خلال شهرين.. أبرزها إعفاء الطلاب من المصروفات.. والعمل على توفير 100 ألف عقد لتثبيت المعلمين.. وعقد ثلاثة بروتوكولات تعاون.. وتوفير الكتب المدرسية بنسبة 93.94%


د. محمود ابو النصر وزير التربية والتعليم
أعدت وزارة التربية والتعليم، كشف حساب لوزارة الدكتور محمود أبو النصر، منذ توليه منصبه بالوزارة عقب ثورة 30 يونيه، خاصة فيما يتعلق بشهرى يوليو وأغسطس، واعتمدت الوزارة فى الكشف عن الإنجازات التى حققتها فى عدة ركائز أساسية تضمنت "الأبنية التعليمية، والتعليم العام، والتعليم الفنى، والأكاديمية المهنية للمعلمين، والكتب الدراسية، والتخطيط الإستراتيجى، والتطوير التكنولوجى للعملية التعليمية، والتطوير الإدارى بالوزارة، وتنمية الموارد".
وأوضحت الوزارة أنها اهتمت بوضع كل القضايا والمشكلات والتحديات التى تعرقل مسيرة التعليم باعتبارها المدخل الطبيعى نحو التقدم، مشيرة إلى أنه فيما يتعلق بالأكاديمية المهنية للمعلمين، تم تدريب 6 آلاف و59 معلما فى برامج تأهيلية للتوجيه الفنى وقيادات المدارس، بواقع ألفين و167 متدربا فى برنامج "أساسيات التوجيه الفنى، وتدريب ألفين و683 متدربا فى برنامج "مهارات القيادة لمديرى المدارس، و759 معلما فى برنامج "تطبيقات تربوية لمديرى ووكلاء الإدارات التعليمية"، بالإضافة إلى اعتماد 662 كوادر مدربين من قبل الأكاديمية، واستخراج 30 ألف شهادة اعتماد لمن حصلوا على دورات تدريبية بالأكاديمية.

وأضافت "الوزارة" أنها وفرت الكتب المدرسية بنسبة 93.94% لجميع المراحل التعليمية، بواقع 93.2% للتعليم العام، مقسمين إلى "96.8% الابتدائية، و93.2% الإعدادية، و79.6% للثانوى العام"، و93.5% الثانوى الفنى، و96.3 للغات، بالإضافة إلى إصدار قرارات خاصة بإلغاء احتكار دور النشر لطباعة كتب "اللغة الإنجليزية، والفرنسية والألمانية، والإيطالية".

بالإضافة إلى توفير حقوق الملكية الفكرية وعمل مسابقات التأليف للكتب الجديدة، مما يوفر ما لا يقل عن 80 مليون جنيه، والعمل على تشغيل "خط الكراس" بمطبعة القطاع طول العام لتوفير طباعة كراسات التعليم الفنى بأكمله بما يوفر 4 ملايين جنيه.

أما فيما يتعلق بالتطوير التكنولوجى للعملية التعليمية، فأكدت الوزارة أنها حددت رؤية مستقبلية لمنظومة داخل الفصول، ضمن الخطة الإستراتيجية للمدارس، لافتة إلى أنها بدأت العمل على إدخال منظومة التعليم المطورة لـ935 مدرسة بإجمالى ألفين و225 فصلا دراسيا للصف الأول الثانوى بنوعيه، فى 6 محافظات حدودية، من خلال شرح المناهج بواسطة الحاسب الآلى والسبورة الذكية، وتوزيع "التابلت"، للمرحلة نفسها، مؤكدة على أنها تعمل على الإحلال التدريجى للكتاب الإلكترونى بدلا من الكتاب المدرسى.

وبالتطوير الإدارى، اشار كشف الحساب الذى أعدته الوزارة لشهرى "يوليو وأغسطس"، إلى أنه تم تطوير قانون التعليم الصادر بالقانون رقم 139 لسنة 1981، وتم عرضه على مجلس الوزراء خلال الأيام القليلة الماضية، وجارى الانتهاء منه، بالإضافة إلى صياغة مقترح للتطوير المؤسسى لمنظومة التعليم قبل الجامعى على المستويات الثلاث "المديرية والإدارة والمدرسة"، بعد الانتهاء من ديوان الوزارة.

وأشارت "الوزارة" إلى أنها تعد دراسة لإنشاء هيئة عامة اقتصادية للنظافة والحراسة للمدارس والهيئات التعليمية، أو إنشاء شركة للنظافة والحراسة للمدارس والهيئات التعليمية.
وجاء من أبرز الإنجازات التى حققتها الوزارة، إصدار قرار مجلس الوزراء بإعفاء طلاب جميع المدارس الحكومية من المصروفات المدرسية، لرفع المعاناة عن المواطنين متوسطى الدخل، وإصدار عدة قرارات تدعم الصالح العام، تمثلت فى "تعيين 3 مدراء للمراكز البحثية التابعة للوزارة، وتعيين 17 مديرا للمديرات التعليمية، و7 وكلاء لمديرى المديرات التعليمية.

بالإضافة إلى الاشتراك فى عمل عرض عن أهم سياسات الوزارة فى الشهور القليلة القادمة "التابلت، ومشروع 27 مدرسة فندقية"، وتشكيل مجلس إدارة مؤقت للمعاهد القومية، بالإضافة إلى إصدار قرار 294 بتشكيل لجنة من الوزارة والهيئة العامة للأبنية التعليمية، وجمعية المدارس الخاصة لحصر المبانى التعليمية التى تأثرت بالأحداث الأخيرة، ووضع خطة لتطويرها.

فضلا عن إعادة تشكيل المجلس الأعلى للتعليم قبل الجامعى، وإعادة تشكيل مجلس إدارة الأكاديمية المهنية للمعلمين، وإصدار قرارات 272، 273، 274، بإعفاء أبناء المعلمين من نسبة 25% من مصروفات التعليم بالمدارس الحكومية والتجريبية والخاصة.

أما التعيينات، فأوضحت الوزارة أنه تم ترشيح 105 من حملة الماجستير والدكتوراه على وحدات الجهاز الإدارى بالدولة، كمجموعة أولى للعمل طبقا لقرار مجلس الوزراء، مشددة على أنها تعمل على توفير 100 ألف درجة مالية لتثبيت المعلمين المؤقتين.

وعقدت الوزارة 3 بروتوكولات تعاون أحدهما مع جمعية مصر الخير لتطوير التعليم الفنى بأنواعه، والتوسع فى مدارس التعليم المجتمعى، وتطوير مدرسة البترول الفنية بالسويس لتكون نموذجا Stem، والدعم النقدى لمدارس المتفوقين فى العلوم والرياضيات بأكتوبر، وزهراء المعادى خلال العام الدراسى الجارى.

البرتوكول الثانى مع جمعيات أصحاب المدارس الخاصة على مستوى الجمهورية لصيانة المدارس المتضررة من الأحداث الأخيرة، "العريش ومحيط ميدان رابعة، والنهضة وعابدين"، كمرحلة أولى، والمعاونة فى بناء المدارس الرسمية على توفره هيئة الأبنية التعليمية من أراضٍ صالحة لإقامة المدارس الرسمية، والمساهمة فى الحد من مشكلة "محو الأمية"، من خلال توفير فصول المدارس الخاصة، لتنظيم فصول لمحو الأمية.

أما البروتوكول الأخير، فكان بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف مصر"، لتطوير المناهج التعليمية بمبالغ إجمالية تصل إلى 15 مليون جنيه، بالإضافة إلى بروتوكول آخر مع الجهة نفسها لتعزيز سبل التعاون للتوسع فى نموذج مدارس المجتمع من خلال إنشاء 120 مدرسة فى محافظتى "أسيوط وسوهاج"، بواقع 30 مدرسة سنويا على مدارس 4 سنوات، بدءا من 2013، حتى 2016.

وأشارت الوزارة إلى أنها تعمل خلال الفترة القادمة على توقيع 10 بروتوكولات تشمل "وزارة الإنتاج الحربى، لتطوير ورش عمل التعليم الفنى، والقوات المسلحة لإنتاج المعدات الإلكترونية بمدرسة شبرا الصناعية، وإهداء 3 خطوط لإنتاج التابلت، ووزارة الاتصالات لتحويل 27 مدرسة تجارية إلى مدارس "IT"، وبنك الطعام لزيادة عدد الوجبات المدرسية، وأكاديمية البحث العلمى لتنفيذ مشروع مدارس الألفية، وتوفير مناهج مطورة تعمل على جهاز التابلت بـ6 محافظات بإجمالى 935 مدرسة، وبعض جهات المجتمع المدنى لإنشاء المبانى المدرسية بإجمالى يصل إلى 55 مشروعا، 28 منهم كمرحلة أولى، والمقاولون العرب لدعم وتأهيل طلبة المدارس الفنية فى تخصصات التشييد والبناء، والتعاون مع الإمارات باستثمارات تصل إلى 50 إلى 60 مليون دولار، وإنشاء مدارس بألف قرية فقيرة.

 

Share/Bookmark
0 تعليقات
تعليقات فيس بوك